|



|
|
|

من
المعلوم أن الاهتمام بالعنصر البشري و الاستثمار في
تنميته يعد حجر الزاوية في كل سياسة إرادية تروم
التمنية الاقتصادية و الاجتماعية . فإذا كان هذا
المعطى له مبرراته و مرتكزاته فإن المسألة تتخد أبعادا
أكبر عندما يتعلق الأمر بالقطاع الحرفي، حيث يوجد
الصانع التقليدي في صلب العملية الإنتاجية و محرك
ديناميتها يصعب معه تصور أي سياسة إنمائية لا تمنحه
المكانة المركزية في بلورتها.
من هذا المنطلق، وضعت رؤية 2015 للصناعة التقليدية
الرقي بالأوضاع المهنية و المعيشية للصناع التقليديين
ضمن أولوياتها من خلال الإستراتيجية و مخطط العمل
الموضوعين لأجرأتها.
في هذا السياق، و ونظرا للخصاص الكبير الذي
يعرفه قطاع الصناعة التقليدية من حيث الاهتمام بشروط
الصحة و السلامة داخل الأوراش الحرفية، تم القيام بما
يلي خلال سنة 2009 :
-
وضع
نظام لمراقبة عدم استعمال الطلاء المحتوي على
الرصاص و الكادميوم في صناعة الخزف وفقا للمواصفات
الإجبارية التي تم إقرارها بالنسبة للمنتوجات
الخزفية
-
إعداد
برنامج وطني لتحسين ظروف الصحة و السلامة المهنية
للصناع التقليديين و الذي تم تقديمه و المصادقة
عليه من طرف المجلس الحكومي
-
إجراء
افتحا صات السلامة لمواقع حرفية بكل من مراكش
وآسفي و فاس لتأهيلها .
كما تم وضع برنامج عمل لسنة 2010، يتمثل في النقط
التالية :
-
مواصلة
عمليات مراقبة احترام المواصفات الإجبارية التي تم
إقرارها بالنسبة للمنتجات الخزفية ذات الاستعمال
المنزلي
-
الشروع في
تنفيذ البرنامج الوطني المتعلق بتحسين ظروف الصحة
و السلامة المهنية للصناع التقليديين
المزيد من التفاصيل |
|
|
|
وزارة
السياحة - كتابة الدولة المكلفة بالصناعة التقليدية
© 2008 |