شكلت سنة 2008 الانطلاقة الفعلية للمرصد الوطني للصناعة التقليدية ، حيث مكن ولأول مرة من توفير معطيات و أرقام منبثقة من بحوث همت عينة شملت حوالي 2300 وحدة تضم مختلف فئات منتجي الصناعة التقليدية ( صناع فرادى ـ مقاولات صغرى ومتوسطة ـ مصدرون).
وستجرى هذه البحوث سنويا من أجل قياس تطور مختلف المؤشرات وإعادة توجيه رؤية القطاع عند الحاجة.
و قد كان إعداد ونشر "بانوراما المؤشرات الإستراتيجية لسنة 2006 " بمثابة مؤشر لميلاد المرصد الوطني للصناعة التقليدية.
                         في ما يلي حصيلة 2009 و برنامج عمل 2010 :